ننتظر تسجيلك هـنـا

العودة منتديات المشاري > •♥.♥.•°القسم الأدبي•♥.♥.•° > الروايات > القصص
اسم العضو
كلمة المرور
هل نسيت كلمة المرور؟

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: تتشرف شركة زيــن تـورز ان تقدم لسيادتكم عرضها الفريد المتميز للعمرة عام 1434هـ 20 (آخر رد :ياسمين زين تورز)       :: اترك لك أثر قبل رحيلك."إنا نحن نحي الموتى ونكتب ماقدموا وآثارهم" (آخر رد :بنت العتيبي)       :: أعجب حديث للنبي صلى الله عليه وسلم (آخر رد :بنت العتيبي)       :: دراسة (سعودية فرنسية) تكتشف علاجاً لـ "الزهايمر" (آخر رد :يونايتد كوم)       :: عملاق نسخ ونقل الملفات بسرعة البرق (آخر رد :المطور)       :: عملاق قراءة و تحرير الكتب الالكترونية adobe reader (آخر رد :المطور)       :: من أروع الخلفيات اللى هاتشوفها فى حياتك (آخر رد :المطور)       :: "انتربول المغرب استخدم مذكرة بحث ملغاه ومزورة للقبض على الملياردير الهاشمى" (آخر رد :هدير محمد)       :: مركز التخصصات للتدريب أنا أشوفه الأفضل والاميز بالمملكة (آخر رد :زهرة البيلسان)       :: **قصيـــــدة النجـــــدة** (آخر رد :السحابة الرمادية)      
إضافة رد إنشاء موضوع جديد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
قديم 02-20-2012, 10:03 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
مبدعين المشاري

الصورة الرمزية سحابة UAE

كامل بياناتي


 


افتراضي خكاية رجل صامد

حكاية رجل صامد!

خرج على قومه في زينته بعد أن سولت له نفسه المتعجرفة وروحه المظلمة أنه لا إله إلا هو!
راح بعقول القوم وغدا ، وأشعل غيظا وأطفأ بهجة ، وعبث بالأفئدة كزلزال من شر ففارت منها براكين من بغضاء وغضب.
عفوا .. سأخبركم الحكاية من أولها ...
منذ زمن بعيد ... مائة عاما أو يزيد ... مات حاكم وخلفه آخر ظن الناس أنه رشيد!
جال في البلاد طولا وعرضا ، وعزم على البناء ، ووعد بالرخاء والنماء ، وأفاض في الوعود ، وقيد نفسه بما لا يطيقه رجل من العهود وزين للناس الأمر فاستبشروا به خيرا واستعدوا ليدينوا له بالفضل !.
وكان الشعب على أحسن ما يطلب حاكم من محكومين ، طاعة وتقدير ، وحب وتبجيل ، صبر في الشدائد واقتصاد إذا رغد العيـش، عفوا ، فذاك الشعب مذ خُلق لم يعرف سوى الشدائد فهو أبداً في صبر حتى يكاد يخيل لمخالطهم أنه لو أتتهم نعمة لحسبوها مصيبة أخلت بميزان حياتهم!.
مرت السنون والرجل لا يوفي بالعهد ولا يصدق الوعد ، فقال الناس إنا قوم كرماء فأمهلوا سيدكم ولا تثقلوا عليه وأعينوه يأتكم الخير من بين أيديكم وأرجلكم وما هو ببعيد!
ومرت سنون كتلك ، وحال القوم من سيء لأسوأ ، والحاكم لا يلتفت لشيء ولا لأحد ، يجوع من يجوع ، ويعرى من يعرى ، ويمرض من يمرض ، ويفسد ما يفسد ، وهو لا يفتأ يتحدث عن وعوده وعهوده ، ويصف للشعب الهناء الموعود ونعيم الخلود!.
وفي يوم من الأيام التي كان يجمع فيها الناس ليلقي عليهم حديث كل عام وكل يوم!، بدا من بين الجماهير فتى يُقال له ثائر ، طلب ثائر الحديث فسمح له حاشية الحاكم على توجس في قلوبهم لم يُخالط صدر الحاكم يوما !
قال ثائر : ياسيدي إنك كنت قد وعدتنا .... ولم يكد يكمل العبارة حتى أظلم الكون من حوله وسُدت عنه منافذ الشمس بأجساد غليظة ليست لبشر وصدر صوت غريب من أحدها قائلا : لا تقل لمولاك إلا رعاك حفظك أيدك . ودفعته آلة غليظة – تشبه يد البشر – إلى مقعده فأجلسته، فلم يكن من الحاكم إلا أن لوح بيده وعلى وجهه ابتسامة زهو بالغ !.
مرت سنون أخرى ، لكنها لم تكن كاللواتي سبقنها ، فكلما زاد عمر ثائر عاما جديدا ، خرج على القوم ينادي فيهم أن أفيقوا إنكم قوم تُستعبدون ، وكان الناس في كل مرة يعرضون ويتولون وهم غافلون ، ولم ينل ثائر من صيحاته تلك إلا ألوان العذاب وفنونه!.
كان شيء آخر يحدث في تلك السنوات الأخيرة ، شيء لم يره أحد ولم يشعر به أحد ، حتى أنه لم يخالط أحد في منامه حتى ثائر نفسه! ، شيء ما كان يتقلب على جمر في القلوب ، شيء من الغضب والنقمة يحاول التسلل بجهد وصعوبة بين صخر الخنوع والذل الراقد على جثث الكرامة البشرية داخل كل إنسان من هذا الشعب!.
أتم ثائر 25 عاما ، وخرج على قومه يصرخ فيهم كما كان يفعل كل عام ، لكن صراخه هذه المرة اختلف ، هو نفسه أحس بهذا لكنه لم يدر لذلك سببا ، كانت زبانية الحاكم تتجه صوبه ككل مرة لكنه شعر أنهم أصغر بكثير وأضعف بكثير من كل مرة فكان صوته يعلو ويعلو كلما اقتربوا حتى عجب الناس وبدأوا يلتفتون وينظرون ، أمسكت زبانية الحاكم بثائر وهو لا يزال يصرخ حاولوا إسكاته بالضرب لكن ألمه كان يزيد الصراخ بلاغة !
حاولوا وحاولوا حتى ضج أحدهم فاستدار في همجية ليغرس فوهة البندقية في حلقه ، اخترقت البندقية حلق ثائر ، وكسرت رقبته وسالت دماؤه ، لكن صوته أيضا اخترق صمم الآذان وكسر حاجز الغفلة والخوف وأسال براكين الغضب ، ثار الشعب من أجل ثائر وخلعوا ذلك الطاغوت وبدءوا في إعمار الوطن ، الذين شعروا لأول مرة أنه وطن!.


فـ يا ايها الشعب الابى
وإن حال حائل بين الشعب والحق بحيلته على قانون الأرض
فإن في السماء إله .... يمهل ولا يُهمل.

للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : خكاية رجل صامد     -||-     المصدر : منتديات المشاري     -||-     الكاتب : سحابة UAE






رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-20-2012, 11:12 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو


الصورة الرمزية تكفيني الذكرى

كامل بياناتي


 


افتراضي رد: خكاية رجل صامد

انقر على الصورة لعرضها في الحجم الكامل.







التوقيع



معرض تصاميم تكفيني الذكرى

رد مع اقتباس
 
 
قديم 02-21-2012, 10:22 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مبدعين المشاري

الصورة الرمزية غريبه بين اهلى

كامل بياناتي


 


افتراضي رد: خكاية رجل صامد

اعتبرها صحوه وثوره شغب على طاغيه
كما حدث فى الاونه الاخيره لدى بعض الدول
وانا اقرءطرحك ترائ لى مشاهد كثير تمر بنا وتهز كيانى
اشكرك قلبي
طرحتى ووفقتى
اشكرك






التوقيع

رد مع اقتباس
 
إضافة رد إنشاء موضوع جديد

 
مواقع النشر (المفضلة)
 

 
الكلمات الدلالية (Tags)
خكاية, رجل, صالح
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كن شامخ مهما فيك الوقت دار - رمزيآت bb غريبه بين اهلى الثيمات وخلفيات الجوال بجميع انواعها 6 02-14-2012 12:56 PM
صامد يادار صامدرغم الحصارتصميم غريبه بين اهلى فن وابداع الاعضاء 3 08-20-2011 12:30 AM
قلب صامد رغم الجروح والرحيل تكفيني الذكرى الحوار العامـ 6 05-02-2011 03:00 PM
يلله معى على مدائن صالح .. ( قوم ثمود ) غريبه بين اهلى السياحه العربيه 9 01-06-2011 03:47 PM
غانم صالح رحمه الله وهاد المرئيات 4 10-29-2010 01:16 AM

منتديات المشاري


الساعة الآن 09:02 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2008 - 2014

... © الحقوق محفوظه لـ منتـديات المشاري © ...  
.. ((جميع المواضيع و الردود تعبر عن راي صاحبها ولا تعبر عن راي اداره منتديات المشاري))..  

Security team